ابن ناصر الدين محمد بن عبد الله بن محمد القيسي الدمشقي
7
مجلس في ختم السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ( نوادر الرسائل 14 )
به النّاس ، وحدّث بالكثير في بلده دمشق وحلب وغيرهما من البلدان . خطّه : جوّد الخطّ على طريقة الذّهبي حتى صار يحاكي خطّه غالبا ، بحيث بيع بعض الكتب التي كتبها بخطّه ورغب المشتري فيها لظنّه أنّه خطّ الذّهبيّ ؛ وكتب به الكثير ؛ ووصفه المقريزي في « عقوده » بأنه كتب الخطّ الجيّد . شعره : له نظم متوسّط كما قال السّخاوي ؛ وقال الإمام ابن حجر : له التّصانيف الحسنة والنّظم المتوسط . قلت : وهذا واضح في آخر كتابنا هذا . تواضعه : كان راغبا في إفادة الطّلبة من شيوخ بلده ، بل ويمشي معهم إلى السّماع عليهم مع كونه هو المرجع في هذا الشّأن ، وربّما قرأ هو لهم . مكانته : اتّفق كلّ من عرفه أو ترجم له على توثيقه وديانته ؛ وشذّ البقاعي جريا على عادته ، فقال : وكان محدّثا مشهورا بالحديث ، ووصفه شيخنا ( ابن حجر ) بالحفظ ، وهو عند كثير من النّاس مشهور بدين ؛ واطّلعت أنا له على تزوير وكشط وتغيير في حقّ ماليّ في غير ما مكتوب . انتهى واللّه حسيبه . قلت : يحمل هذا على حسد المعاصرة . محنته : عندما ألّف كتابه « الرّدّ الوافر على من زعم أنّ من أطلق على ابن تيميّة أنه